الاكثر قراءة

انت الان فى الرئيسية > الاخبار

البرلمان يحيل رد وزير النفط ويؤكد أن اتفاقية التعاون الأمني بين السودان و تركيا تهدف الى تحقيق المصالح المشتركة في مجال التقنية الحديثة

التاريخ :2018-04-17


أحال المجلس الوطني في جلسته برئاسة دكتورة بدرية سليمان- نائب رئيس
المجلس رد وزير النفط والغاز دكتور عبدالرحمن عثمان حول المسألة
المستعجلة المقدمة من العضوين حياة أحمد الماحي ومبارك النور عبدالله
بشأن ندرة الجازولين والبنزين وعدم توفرهما بالطلمبات أحالها الى سؤال
بإجماع المجلس لعدم كفاية الرد، علي أن يجيب عليه الوزير في الجلسات
القادمة، وكان وزير النفط قد اوضح أن هناك مرفأ واحدا فقط بالميناء لا
يسع لرسو أكثر من ناقلة وأن تاريخ خروجها يؤدي الى خلل في البرنامج وقال
إن الخطة تهدف الى مضاعفة التخزين وتفريغ الغاز مبينا أن الوزارة تعمل
على تهيئة بعض المراسي لإستيعاب عدد من ناقلات الوقود، داعيا الى إيجاد
مواعين أكثر إتساعاً للتخزين ومد الأنابيب، مبينا أن حاجة البلاد اليومية
من الجازولين ثمانية ألف طن وثمانمائة ومن البنزين ثلاثة ألف وستمائة طن
وقال إن تعريفة النقل تختلف من ولاية لأخرى حسب المسافة.
وهذا واستعرض الفريق إبراهيم أحمد- نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع بالمجلس
الوطني مبررات إتفاقية التعاون الأمني بين حكومة السودان وحكومة جمهورية
تركيا لسنة 2017م موضحا أن الإتفاقية نتاج تطور تاريخي للعلاقات بين
البلدين في المجالات الإقتصادية والسياسية وتهدف الى تعزيز العلاقات
الثنائية بين السودان وتركيا تحقيقا للمصالح المشتركة في مجال التقنية
الحديثة والتدريب والتبادل الأمني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وذلك
وفق الإلتزامات الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
فيما عبّر أعضاء المجلس الوطني عن التطور الكبير في العلاقات بين السودان
وتركيا مؤكدين أن قانون إتفاقية التعاون الأمني بين حكومة السودان وحكومة
جمهورية تركيا لسنة 2017م يعضد من العلاقات الخارجية والتعاون الدولي في
جميع محاوره تطويرا لتبادل المعلومات ومحاربة الجريمة العابرة عبر
القنوات الرسمية. داعين الى بناء مستقبل مع تركيا فى مجال الإقتصاد و
اوضحوا أن العلاقة بين السودان وتركيا تمضي بثبات نحو تحقيق المصالح
المشتركة خاصة في المجال الإجتماعي والمساهمة في دعم المعاقين والأطراف
الصناعية الى جانب دعم المجال الصحي والمجال السياحي.
كما اجاز المجلس التقرير المشترك للجنتي النقل والطرق والتشريع والعدل
حول مشروع قانون تنظيم الملاحة النهرية لسنة 2018م في مرحلة العرض الثاني
السمات العامة، وأكد رئيس اللجنة محمد أحمد الشايب خلال التقرير أن مشروع
القانون شمل على (6) فصول و(45) مادة تتمثل في انشاء السلطة وإختصاصاتها
وأحكام الملاحة النهرية، ونص القانون على إنشاء نيابة متخصصة للجرائم
الخاصة بالملاحة النهرية، وأشارت اللجنة الى أهمية القانون وتمكينه
وتنظيمه لقطاعات النقل المختلفة للقيام بأدوارها في تطوير المرفق.
هذا وقد اشاد المتحدثون من المجلس الوطني بأهمية تنظيم الملاحة النهرية
لسنة 2018م واوصوا بإجازته بالإجماع في مرحلة السمات العامة وذلك بعد أن
اوفت فصوله وجميع مواده على ما تتطلبه الملاحة النهرية بالبلاد.
وأجاز المجلس ايضا تقرير لجنة التربية والتعليم حول المرسوم المؤقت قانون
جامعة السودان التقنية تعديل لسنة 2018م، قدمته الدكتورة انتصار ابو
ناجمة، رئيس اللجنة وأشار التقرير الى أهمية التعليم التقني والتقاني
ومساهمته في التنمية البشرية وسد احتياجات سوق العمل، وتم إجراء بعض
التعديلات على القانون ليتسق مع قوانين الجامعات الحكومية وذلك بعد أن تم
تبعية المجلس القومي للتعليم التقني لوزارة التعليم العالي بموجب المرسوم
الجمهوري والذي كانت تتبع له الجامعة قبل ضمه للوزارة.
من جانبهم أمن أعضاء المجلس الوطني على تعديلات المواد الواردة فى
المرسوم المؤقت لقانون جامعة السودان التقنية 2015 تعديل لسنة 2018م
المقدم من لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي مشيرين الى أهمية قيام
جامعة تقانية لتساهم في دعم التعليم التقني والتقاني والتنمية البشرية
بإعداد الكوادر المؤهلة.
فيما شهدت منضدة المجلس ايداع قانون جدول المرسوم الملحق لقانون تنظيم
الإتصالات والبريد لسن 2017م.
هذا ووافق المجلس الوطني على مشروع القرار الخاص بقبول إستقالة نائب
المراجع العام التي كان قد وافق عليها رئيس الجمهورية لأسبابه الأسرية
وقبول تعيين محمد نور عبد الدائم عبدالرحيم نائباً للمراجع القومي خلفاً
له.
وأستعرض أعضاء المجلس الوطنى دواعي مشروع القرار حول قبول إستقالة العضو
سيف الدين السماني عبدالكريم، نائب المراجع العام وتعيين محمد نور عبد
الدائم عبدالرحيم، نائبا للمراجع العام مشيرين الى دور المراجع العام في
المجتمع ومحاربة الظواهر السالبة.
كما اسقط المجلس عضوية كل من عمر آدم ابكر من جنوب دارفور وفتح الرحمن
أدم محمد صالح من شمال كردفان عن دوائر المؤتمر الوطني بسبب وفاتهما