المجلس الوطني يجيز أداء وزارات الري والتعليم العالي والزراعة والضمان الاجتماعي

الاكثر قراءة

انت الان فى الرئيسية > الاخبار

المجلس الوطني يجيز أداء وزارات الري والتعليم العالي والزراعة والضمان الاجتماعي

التاريخ :2018-06-05

يواصل المجلس الوطني تداول تقارير لجانه حول أداء الوزارات للنصف الثاني
من العام 2017م والربع الأول من العام 2018 م حيث أجاز فى جلسته اليوم
برئاسة البروفيسور إبراهيم أحمد عمر تقرير لجنة الطاقة والتعدين والموارد
المائية حول بيان وزارة الموارد المائية والري والكهرباء تناول فيه
السماني الوسيلة، التزام الوزارة وإيفائها بالإحتياجات المائية للمشاريع
القومية وصيانة الطلمبات الى جانب تأهيل بوابات القناطر وقال السماني إن
الوزارة أعلنت إدخال الوحدة الثانية بمحطة توليد سدي عطبرة وستيت لتبلغ
السعة التشغيلية للمحطة (160) ميقاواط واظهر التقرير تنفيذ محطات المياه
الجوفية بلغت (30.7%) من المخطط ورصد التقرير حفر الوزارة لـ (25) حفير
فى مشروع زيرو عطش متطرقا الى المشاكل التى تعيق تنفيذ مشروع العطش
الصفري مبينا أن الطاقة المولدة داخليا والمستوردة من أثيوبيا بلغت نسبة
زيادة (12.5%) من نفس الفترة واشار التقرير الى الجهود المبذولة في صيانة
محطتي توليد الروصيرص وخشم القربة واوصت اللجنة بتوفير الإعتمادات
الماليةوالتوسع فى توليد الكهرباء النظيفة من مساقط المياه والإهتمام
بالطاقة البديلة والمتجددة ضمن مشروع شمس السودان نماء من طاقة الرياح
والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الى جانب الإهتمام بمنظومة الري فى
المشاريع القومية ومشروعات الأيلولة فى الصيانة والتشغيل.
من جانبهم دعا المتحدثون من أعضاء المجلس الوطني الى الإستفادة من
الإمكانيات مشيرين الي اسباب ضعف تنفيذ مشروع زيرو عطش وطالبوا بتنفيذ
مثل هذه المشاريع عبر القطاع الخاص وأمنوا علي توفير الإعتمادات المالية
لتنفيذ بقية المشروعات دعما للإنتاج وتطرقوا الى الإهتمام بالطاقة
الشمسية ويجب أن تكون مشروع قومي للدولة وشددوا علي التنسيق بين الوزارة
والولايات فى متابعة المشروعات ودعوا الى الإستفادة من مشاريع الأمم
المتحدة فى مشروعات المياه واستنكر بعض الإعضاء ما يسمي بإيجار العداد
بالرغم من أنه من حر مال المستفيد.
هذا وأعلن معتز موسي، وزير الموارد المائية والري والكهرباء دخول الوحدة
الرابعة والأخيرة العمل بمجمع عطبرة وستيت واوضح ان خطة الوزارة تعمل في
ستة زوايا والسعي لوجود شبكة كهرباء مستقرة وذلك عبر التوليد والطاقات
البديلة والمتجددة داعيا الى سن تشريع الى جانب التمويل فى مشروعات
الكهرباء مبينا خطوط مسارات وزارته فى مجال فك الإختناقات والتوسعة
لإستيعاب الطاقة الجديدة والذي يستهدف مليون مائة الف وحدة طاقة للمنازل
وقد تم استلام عشرة الف وحدة كاول مجموعة تخصص لولايات دارفور مشيرا الى
الجهود المبذولة فى توفير الري حيث بدأ العمل بالولاية الشمالية وأن هناك
خمسة ألف طلمبة لكل ولايات السودان مشيدا بكفاءة المهندس السوداني داخل
وخارج السودان مؤكدا ان توفير الكهرباء للصناعات تم بنسبة 100% . كما أكد
توطين اكثر من (80%) من مدخلات الكهرباء يتم تصنيعها داخل السودان
بالشراكة مع القطاع الخاص. وأكد معتز أن عداد الكهرباء بالمنازل هو ملك
لصاحب المنزل أو المؤسسة. قال إن العمل فى كهرباء الفولة يمضي وفق الخطة
بإعتباره مشروعا قوميا لا تراجع عنه مبينا أن الربط الكهربائي مع دول
الجوار نهج عالمي.
واستعرض تقرير لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي عن بيان وزارة
التعليم العالي الذي قدمته دكتورة انتصار أبوناجمة محاور التخطيط
والإستراتيجيات والتشريعات وإنجازات المجلس القومي والتعريب والتأصيل
وتحديث المناهج والتعليم التقني والتقاني بالإضافة الى التعليم الخاص
والأهلي والأجنبي والبحث العلمي والإبتكار وثمنت اللجنة خطة الوزارة
لزيادة استيعاب الطلاب فى مؤسسات العليم العالي وزيادة المرشحين لنحو
(22.439) طالبا وطالبة واشادت بدور كليات المجتمع ومراكز دراسات السلام
بالبلاد وقالت ابوناجمة ان بطء إجازة القوانين والهياكل يمثل تحديا فى
اداء الوزارة الى جانب امكانية مقابلة الأعداد المتزايدة من الطلاب
الممتحنين للشهادة السودانية ودعت الى تحسين شروط خدمة أعضاء هيئة
التدريس. مشيرة الى اسباب اغلاق مواقع جامعتي الخرطوم والسودان فى الشبكة
العنكبوتية.ودعت اللجنة الى تشجيع الشراكات الفعالة مع الوزارات
والمؤسسات والإسراع فى إجازة قوانين التعليم العالي وقانون صندوق تمويل
البحث العلمي وتطوير التقانة.
فى غضون ذلك اشاد أعضاء المجلس الوطني بدور الوزارة واستيعابها للطلاب فى
مؤسسات التعليم العلي والبحث العلمي مشرين الى ابتكارات الشباب فى
الصناعة ودعوا الى قيام كلية التقانة دعما للتعليم التقني والتقاني
والإتجاه الى الإهتمام بالبحوث التقانية وتطرق المتحدثون الى تذذليل
التحديات وإيجاد تمويل لمشروعاتها ومشروعات البحوث العلمية وسن القوانين
وطالب آخرون الوزارة بوضع خطة لتوعية الطلاب فى الجامعات ومحاربة العنف
الطلابي الى جانب إشراك المجتمع فى تطوير التعليم.
فيما اشارت البروفيسور سمية أبوكشوة، وزيرة التعليم العالي والبحث العلمي
أهمية تشجيع طلاب التربية للإستفادة منهم كمعلين بعد التخرج مشيدة الى
تميز طلاب كليات التربية وكشفت ابوكشوة عن فتح التمويل البحثي لذوي
الإعاقة زيادة قبولهم متطرقة الى التشريعات التى تحتاجها الوزارة خاصة فى
قانون الجودة وقانون التعليم العالي والبحث العلمي مبينة أهمية التنوع فى
التعليم التقني وما يحتاجة سوق العمل فى الدبلومات والبكلاريوس واوضحت أن
التدريب يتم حسب التويل المتاح وأن التدريب الخارجي قليل مقارنة بالتدريب
الداخلي طالبت سمية دعم التعليم العالي بالمنح والقروض وقالت إن فى
التعليم العالي يحبذ تعليم الطالب أكثر من لغة وأن اللغة الإنجليزية شرط
فى التعليم العالي. واكد الوزير ألتزامها بالإتفاقيات فى مجال الماجستير
والدكتوراة. وابانت أن العنف الطلابي اصبح قليلا فى الجامعات وذلك بفضل
المنافسة الأكاديمية والتخرج السريع والتوظيف.
وكشف خيري القديل أرباب نائب رئيس لجنة الزراعة والري والثروة الحيوانية
والغابات بالمجلس الوطني فى تقرير لجنته حول بيان وزارة الزراعة نجاح
الموسم الصيفي رغم تذبذب هطول الأمطار وانخفاض نسبتها فى بعض الولايات
مشيرا الى التحضير الجيد للموسمين وتطبيق التقانة وإيفاء وزارة المالية
والتخطيط الإقتصادي بالإعتمادات المالية المخصصة للمعدات والآلات
الزراعية واوصت اللجنة بضرورة تأمين مخزون استراتيجي والإسراع بتنفيذ
صوامع الغلال فى الولايات ذات الميزة النسبية وادركت اللجنة رغم نجاح
الموسم الشتوي إلا أن هناك عوامل ادت الى تقلص المساحات المستهدفة لزراعة
القمح مبينا أن الموسم شهد ارتفاعا مقدرا فى الإنتاجية بنسبة (33%) عن
الموسم السابق واستعرضت اللجنة الى القصور فى تحضير الترع للري بمشروع
الجزيرة وطالبت اللجنة بتنفيذ القرار القاضي باستقطاع نسبة (10%) من
الأراضي بالقطاع المطري و(05%) من القطاع المروي لزراعتها بالأحزمة
الشجرية ورصد التقرير اهم المعوقات المتمثلة فى عدم توفير الوقود ومدخلات
الإنتاج وعدم وجود وسائل السلامة بمحالج ومخاون إنتاج القطن وعزا مشاكل
مشروع الجزيرة الى زيادة رسوم المياه من (65) جنيه الى (250) جنيه.
فى الأثناء دعا أعضاء المجلس الوطني للتركيز علي الذرة الشامية ومقترحين
التجديد فى الزراعة وزراعة الموالح والانتاج البستاني لأغراض الصادر
وأشاروا الى أهمية الإهتمام بالبحوث العلمية الزراعية وقالوا إن التضخم
يؤثر سلبا بعملية الصادر وعزوا مشلكة البنك الزراعي المتمثلة فى التمويل
وبجب حلها وقالوا إن المزارعين يعانون من عدم توفر المدخلات الزراعية
ودعوا الى ورشة خاصة بشأن الإصلاح الزراعي مشرين الى إمكانية السودان
الزراعية والتي يمكن أن تنافس عالميا وشددوا على عدم قطع الغابات وتعرية
المناطق.
من جانبه قال الصادق فضل الله صباح الخير، وزير الدولة إن الزارعة
التعاقدية ذات أهمية كبيرة فى دعم الإقتصاد وابان أن الوزارة بصدد
استصدار قانون يحكم الزراعة التعاقدية، كما ابدي الوزير اهتمام وزارته
بالزراعة المطرية وأن بالوزارة إدارة متخصصة بالزراعة المطرية واكد أن
الجمعيات تمنع دخول السماسرة وأن الوزارة وزعت عددا من التركترات لعدد من
الجمعيات الزراعية مشيرا الى دعم وزارعة والزراعة لصغار المزارعين
مستعرضا دور الحقول الإيضاحية لصغار المزارعين كاشفا عن خطة لدعم البحوث
الزراعية وامن علي اهمية الصوامع وقال إن القطن المحور اثبت مقاومته
للأفات واوضح أن الزراعة تحتاج لمجهود تحديث لبعض القوانين التي أصبحت
مقيدة وأن الإنتاج البستاني مطلوب لكثير من المجموعات والشركات والمؤسسات
الزراعية ونفى أن تكون هناك مشكلة فى وقود الزراعة مبينا أن الزيارات
اكدت وصول الوقود لجميع المناطق الزراعية.
هذا وأجاز المجلس تقرير لجنة الشؤون الإجتماعية والشباب والرياضة وتزكية
المجتمع الذي ابرز فيه اطيب الغزالي رئيس اللجنة المحاور التى تعمل عليها
الوزارة والواجهات حيث أعدت الوزارة الوثيقة الوطنية للمرأة فى الحوار
الوطني حيث استفادت منه نحة (15.106) إمراة من خلال المشروع القومي
لتنمية المرأة متطرقا الى ما تطضلع به الاسرة فى مبادرة السودان بشأن
إسترتيجية الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي فيما أبان الغزالي أن الوزارة
ظلت تدعم الخدمات الإجتماعية للأطفال واليافعين المتاثرين بالطوارئ كما
اجازت الوزارة الدليل الإرشادي حول بلاغات العنف ضد الأطفال.واشاد
الغزالي بدور الوزارة فى تكافل الأيتام باستهداف (30) ألف يتيم فيما أبان
التقرير إجازة كود مواصفات ومتطلبات البناء للأشخاص ذوي الإعاقة كما
استعرض محور العون الإنساني وجهود تخفيف الفقر وذلك بتقديم الدعم النقدي
المباشر حيث بلع عدد المستفيدين حمسمائة ألف اسرة كما اهتمت الوزارة
بتوفير المياه الصالحة للشرب وتناولت اللجنة أهم إنجازات الوزارة فى
توسيع مواعين الزكاة تجاوزت نسبة (149%) من المخطط وزادت التغطية فى
التأمين الصحي ما ارتفعت سداد الإشتراكات فى القطاع الحكومي بنسبة (111%)
كما تم تمول (32103) أسرة بمعدل أداء (107%) واوصت اللجنة بزيادة راس مال
مصرف الإدخار والتنمية الإجتماعية وأعفاء أموال ومعينات ومدخلات الزكاة
من الضرائب والجمارك.
هذا طالب أعضاء المجلس بالإهتمام بالتأمين الصحي والحد من الآثار
الإقتصادية مشيرين الى دور ديوان الزكاة الذي يحتاج الى مجهود كبير فى
جباية الزكاة ودعوا الى الإستفادة من قدرات المنظمات العاملة فى هذا
المجالي الإنساني وثمن بعض المتحدثون جهود ديوان الزكاة والوزارة فيما
يقدمه من خدمات لذوي الإعاقة واوصوا بتضمين الإستراتيجية القومية وتفعيل
الإتفاقيات ودعم قدرات المرأة الريفية والسعي الى توعية اصحاب المواشي
والأنعام فى كيفية تزكية مواشيهم.
وفى ردها علي أعضاء المجلس قالت الإستاذة مشاعر الدولب إن عمل الوزارة
تنعكس علي خدماتها وامن علي الإهتمام بقضية الرحل وأن وزارتها أعدت برامج
لتعليم الرحل والتامين الصحي الى جانب الإهتمام بالمرأة الريفية خاصة فى
بناء القدرات وذلك حفاظا علي المجتمع واكد علي انفاذ توصية اللجنة
بانتشار مصرف الإدخار لخدمة الريف وكشفت عن خطة لسودنة العمل الطوعي
بتاهيل المنظمات وجددت إهتمامها بالتأمين الصحي وذلك بالتعاون مع وزارة
الصحة مبينة الخطو الموضوعة لخدمة المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة واكدت
علي انفاذ حوسبة المعاشات.